الأمم المتحدة تعين فريق التحقيق في قتل جمال خاشقجي

تتقن ليزا مينيغيتي، محللة معلومات من تريفيزو بإيطاليا، التحدث بالإنجليزية والفرنسية والسويدية والإسبانية والروسية والإيطالية. وعند البدء في تعلم لغة جديدة، وخاصة إذا كانت لغة أقل صعوبة وتتطلب قدرات إدراكية أقل، فإن التحدي الأكبر الذي كان يواجهها يكمن في تجنب الخلط بين المفردات.
وتقول: "من الطبيعي بالنسبة للمخ أن ينتقل لاستخدام المصطلحات المختصرة. ويحدث ذلك في كثير من الأحيان وبسهولة أكبر مع اللغات التي تنتمي إلى نفس العائلة، لأن التشابه فيما بينها يكون كبيرا."
وتشير بيفرلي بيكر، أستاذة اللغات الأجنبية بجامعة أوتاوا، إلى أنه يمكن التغلب على هذه المشكلة بكل بساطة عن طريق تعلم لغة ذات عدد قليل من المفردات المتشابهة مع اللغة التي تعرفها سلفاً.
وتضيف: "إذا اخترت لغتين تختلفان في نظام الكتابة وفي أشياء أخرى، (كاليابانية والإسبانية على سبيل المثال)، فإنك لن تواجه مشكلة الخلط بين الكلمات".
ويمكن تعلم أساسيات أي لغة في وقت قصير، وهناك برامج مثل "دولينغو" و"روسيتا ستون" يمكنها أن تساعدك في التغلب على بعض التحديات ومعرفة بعض العبارات البسيطة بسرعة كبيرة. ويوصي تيموثي دونر، الذي يتحدث أكثر من لغة، بقراءة ومشاهدة مواد تهتم بها وتحبها من الأساس.
ويقول: "إذا كنت تحب الطبخ، اشتر كتابا متخصصا في الطبخ باللغة الأجنبية التي تريد أن تتعلمها. وإذا كنت تحب كرة القدم، حاول أن تشاهد مباراة بتعليق بهذه اللغة. وحتى لو ساعدك ذلك على معرفة عدد قليل من الكلمات كل يوم، فسيكون من السهل عليك تذكرها بعد ذلك."
لكن يتعين عليك أن تخطط لكيفية استخدام هذه اللغة في المستقبل، وبإمكانك أن تضع جدولا زمنيا لقضاء ساعة كل يوم في التدريب على استخدام تلك اللغة بطرق مختلفة.
وتختلف آراء الخبراء اللغويين فيما يتعلق بكيفية قضاء هذا الوقت، لكنهم أجمعوا على نصيحة بعينها، وهي ضرورة تخصيص نصف ساعة على الأقل تبتعد فيها عن الكتب ومقاطع الفيديو لكي تتحدث وجهاً لوجه مع متحدث أصلي للغة الأجنبية التي تتعلمها.
يقول فييز: "يتعلم بعض البالغين اللغة ويحاولون تذكر الكلمات والتدرب على طريقة نطقها بطريقة صامتة، ولا يكلفون أنفسهم عناء المحاولة وإجراء محادثة باستخدام هذه اللغة. لكنهم بهذه الطريقة لا يتعلمون لغة أخرى، بل يتعلمون فقط العلاقة بين الصورة والصوت".
وكما هو الحال مع التمرينات الرياضية أو تعلم العزف على الآلات الموسيقية، يوصى الخبراء بتخصيص وقت قليل للتدريب بصورة يومية بدلا من قضاء أوقات أطول في مرات متباعدة، وذلك لأنه بدون جدول زمني ثابت ومستمر فإن المخ يفشل في الربط بين المعلومات الجديدة وأي تعلم سابق. وبناء على ذلك، فإن تخصيص ساعة واحدة يومياً على مدار خمسة أيام في الأسبوع سيكون أفضل من التعلم لخمس ساعات مرة واحدة أسبوعيا.
وحسب المعهد الأمريكي للخدمات الخارجية، يستغرق الأمر 96 أسبوعاً، أي نحو عامين، على هذا النسق لإتقان لغة من لغات المجموعة الأولى.
تقول مينيغيتي: "يمكن أن يُلبي تعلم لغة ثانية حاجة سريعة لديك، لكنه يساعدك أيضاً على أن تكون شخصاً أكثر فهماً وتعاطفا مع الآخرين عن طريق فتح المجال أمام طرق جديدة من التفكير والإحساس. فالأمر يتعلق بكل من معدل الذكاء ومعدل الذكاء العاطفي معا".
إن تخصيص ساعة من يومك لتعلم لغة جديدة يمكن أن يساعدك على تنمية مهارات التواصل التي تقربك من أقرانك في العمل وفي البيت وفي الخارج.
وتقول بيكر عن ذلك: "الأمر باختصار يتمثل في أن تعلم لغة واحدة، أي لغة في أي ثقافة، يساعدك على التأقلم والتكيف والمرونة عندما تواجه ثقافات أخرى".
أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية أنها نجحت في إجراء تغييرات "ملزمة قانونيا" على اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد، المعروف باسم بركسيت.
غير أن جان كلود يونكر، رئيس المفوضية (الهيئة التنفيذية ) الأوروبية حذر من أنه إذا صوت مجلس العموم البريطاني ضد الاتفاق فإنه لن تكون هناك "فرصة ثالثة".
جاءت تصريحات ماي ويونكر في مؤتمر صحفي مشترك عقب لقاء عقد في وقت متأخر ليل الاثنين في ستراسبورغ.
وكان وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني ديفيد ليدينغتون قد أعلن عن التغييرات في بيان أمام مجلس العموم قبل تصريحات ماي، وقال إن التغييرات تعني أنه "لا يمكن للاتحاد الأوروبي محاولة الإبقاء على المملكة المتحدة في فخ الإجراءات المؤقتة لحدود إيرلندا الشمالية للأبد".
وشكك سير كير ستارمر، وزير شؤون البركسيت في حكومة الظل العمالية، فيما إذا كان قد تم إجراء أي تغييرات على اتفاق الإنسحاب.

Comments