وجاءت افتتاحية صحيفة التايمز بعنوان "الأكراد بمفردهم: الانسحاب
الأمريكي السابق لأوانه من سوريا سيحول حليفا وفيا ضد الغرب". وتقول
الصحيفة إن إلقاء القوة الكردية القبض على مقاتلين أجانب يشير إلى أن تنظيم
الدولة الإسلامية ما زال قوة يحسب حسابها في سوريا، وأن الأكراد ما زالوا حليفا قويا للغرب في هذه المعركة.
وتستدرك الصحيفة قائلة إن "الأكراد وجدوا أنفسهم فجأة محاطين بالأعداء دون أن يقدم لهم حلفاؤهم الحماية الكافية". وترى الصحيفة أن ذلك ما أكده قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، في خطوة متعجلة تخلق فراغا أمنيا ستشغله روسيا وإيران وقوات الرئيس السوري بشار الأسد.
وتقول الصحيفة إنه لا يمكن النظر إلى أي من هذه القوى البديلة المحتملة على أنها حليف محتمل، بل يمكن اعتبار حلها محل القوات الكردية مكافأة على أعوام من القتل والقصف.
وتقول الصحيفة إن القرار الأمريكي بالانسحاب لا يأخذ في الحسبان موقف الأكراد، الذين شغلوا في الواقع دور القوات البرية للدول الغربية العازفة عن استخدام قواتها البرية في الصراع الذي راح ضحيته نصف مليون شخص.
وتقول الصحيفة إن الكثير من المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ينتمون لوحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة عدوا للنظام التركي، وإن الانسحاب المتعجل وترك الأكراد عرضة للهجمات التركية قد يؤدي إلى اضطرار الأكراد للتحالف مع جانب آخر غير موال للغرب لضمان الحصول على الحماية.
وفي صحيفة آي نطالع مقالا لرون كريستي بعنوان "كيف اختطف ترامب البيت الأبيض". ويقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يحب الكثيرين ولا يثق في الكثيرين، ولهذا فإن لقاء شخص يحبه ترامب ويثق فيه، حتى إن كان قد أقاله من منصبه، يعلمنا الكثير عن شخصية ترامب.
ويضيف الكاتب إن ترامب عين أنتوني سكاراموشي في منصب مدير الاتصالات في البيت الأبيض وأقاله بعد ذلك بعشرة أيام فقط، ولكن سكاراموشي ما زال يعد نفسه حليفا لترامب. ويقول الكاتب إنه يمكن عبر شخصية سكاراموشي فهم الكثير عن ترامب.
فسكاراموشي حين يتحدث، ينظر مباشرة إلى محدثه وإلى عينيه، وعندما يريد أن يلفت انتباهك إلى أهمية نقطة معينة،فإنه يربت على ظهر محدثه أو ينكزه بمرفقه. وهو مبتسم دائما وعادة ما يحرك يديه أثناء الحديث، ويمكن عند تأمل سكاراموشي معرفة لماذا يحبه ترامب، فكلاهما له شخصية كبيرة وإحساس متضخم بالذات.
في المقابل، قال محللون في بعض الصحف إن هناك محاولات غربية لاستغلال الحراك الحاصل في بعض الدول العربية، على رأسها السودان، ليصب في "مصلحة الإمبريالية الاستعمارية الصهيو أمريكية".
ويرى الشفيع سعيد في "القدس العربي" اللندنية أنه "مهما بلغت أنظمة الاستبداد من قوة البطش وإمكانية السيطرة على مفاتيح الحراك الشعبي، فإنها لن تمنع الانفجار، الناتج الوحيد والحتمي للانسداد. وهي أنظمة إذ ترتعب من شعوبها، وتتمزق داخليا بهذا الرعب، فإنها أعجز من أن تصمد أمام شعب كسر حاجز الخوف وأجمع على التغيير".
توقع خليل العناني في "العربي الجديد" اللندنية "انفجاراً قادماً" في العالم العربي "بفعل تآكل الشرعية والفشل الاقتصادي والظلم الاجتماعي".
يقول: "يخطئ من يظنّ أن ملف التغيير في العالم العربي قد طواه النجاح المؤقت للثورات المضادّة، وما توتر الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في بلدان، مثل مصر والأردن والمغرب والجزائر سوى دليل على أن ثمّة حاجة ماسّة لتغييراتٍ بنيويةٍ حقيقيةٍ لسحب فتيل الانفجار".
وتستدرك الصحيفة قائلة إن "الأكراد وجدوا أنفسهم فجأة محاطين بالأعداء دون أن يقدم لهم حلفاؤهم الحماية الكافية". وترى الصحيفة أن ذلك ما أكده قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، في خطوة متعجلة تخلق فراغا أمنيا ستشغله روسيا وإيران وقوات الرئيس السوري بشار الأسد.
وتقول الصحيفة إنه لا يمكن النظر إلى أي من هذه القوى البديلة المحتملة على أنها حليف محتمل، بل يمكن اعتبار حلها محل القوات الكردية مكافأة على أعوام من القتل والقصف.
وتقول الصحيفة إن القرار الأمريكي بالانسحاب لا يأخذ في الحسبان موقف الأكراد، الذين شغلوا في الواقع دور القوات البرية للدول الغربية العازفة عن استخدام قواتها البرية في الصراع الذي راح ضحيته نصف مليون شخص.
وتقول الصحيفة إن الكثير من المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ينتمون لوحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة عدوا للنظام التركي، وإن الانسحاب المتعجل وترك الأكراد عرضة للهجمات التركية قد يؤدي إلى اضطرار الأكراد للتحالف مع جانب آخر غير موال للغرب لضمان الحصول على الحماية.
وفي صحيفة آي نطالع مقالا لرون كريستي بعنوان "كيف اختطف ترامب البيت الأبيض". ويقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يحب الكثيرين ولا يثق في الكثيرين، ولهذا فإن لقاء شخص يحبه ترامب ويثق فيه، حتى إن كان قد أقاله من منصبه، يعلمنا الكثير عن شخصية ترامب.
ويضيف الكاتب إن ترامب عين أنتوني سكاراموشي في منصب مدير الاتصالات في البيت الأبيض وأقاله بعد ذلك بعشرة أيام فقط، ولكن سكاراموشي ما زال يعد نفسه حليفا لترامب. ويقول الكاتب إنه يمكن عبر شخصية سكاراموشي فهم الكثير عن ترامب.
فسكاراموشي حين يتحدث، ينظر مباشرة إلى محدثه وإلى عينيه، وعندما يريد أن يلفت انتباهك إلى أهمية نقطة معينة،فإنه يربت على ظهر محدثه أو ينكزه بمرفقه. وهو مبتسم دائما وعادة ما يحرك يديه أثناء الحديث، ويمكن عند تأمل سكاراموشي معرفة لماذا يحبه ترامب، فكلاهما له شخصية كبيرة وإحساس متضخم بالذات.
توقع كتاب عرب أن الحراك الذي تشهده بعض الدول العربيةسيكون امتداداً لما حدث في ثورات الربيع العربي عام 2011.
وأشار بعض المعلقين إلى أن الإجراءات التي تقوم بها الأنظمة في المنطقة لن تمنع حدوث ما وصفوه بالانفجار المتوقع عاجلا أم آجلا.في المقابل، قال محللون في بعض الصحف إن هناك محاولات غربية لاستغلال الحراك الحاصل في بعض الدول العربية، على رأسها السودان، ليصب في "مصلحة الإمبريالية الاستعمارية الصهيو أمريكية".
يشير الكاتب أن ما يجري في السودان يكشف أن "شراء الوقت ليس في صالح الأنظمة السلطوية التي ترفض الاستماع لصوت شعبها في الوقت المناسب".
ويختتم خليل العناني بالقول: "تظل الرغبة في احتكار السلطة إلى الأبد، من دون شراكة أو محاسبة من المجتمع وقواه الحية، أحد العوامل القابعة خلف احتقان الأوضاع في البلدان العربية، وهو ما يجعلها عالقة بين استقرار هشّ، لا يضمن بقاء السلطة لدى محتكريها، أو تغييرٍ عنيفٍ يطيح الدولة والمجتمع معاً".ويرى الشفيع سعيد في "القدس العربي" اللندنية أنه "مهما بلغت أنظمة الاستبداد من قوة البطش وإمكانية السيطرة على مفاتيح الحراك الشعبي، فإنها لن تمنع الانفجار، الناتج الوحيد والحتمي للانسداد. وهي أنظمة إذ ترتعب من شعوبها، وتتمزق داخليا بهذا الرعب، فإنها أعجز من أن تصمد أمام شعب كسر حاجز الخوف وأجمع على التغيير".
توقع خليل العناني في "العربي الجديد" اللندنية "انفجاراً قادماً" في العالم العربي "بفعل تآكل الشرعية والفشل الاقتصادي والظلم الاجتماعي".
يقول: "يخطئ من يظنّ أن ملف التغيير في العالم العربي قد طواه النجاح المؤقت للثورات المضادّة، وما توتر الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في بلدان، مثل مصر والأردن والمغرب والجزائر سوى دليل على أن ثمّة حاجة ماسّة لتغييراتٍ بنيويةٍ حقيقيةٍ لسحب فتيل الانفجار".
Comments
Post a Comment